سيرةٌ ومنهج

الشيخ أبو يحيى محمد بن عبده

عالمٌ ربّانيٌّ، وخطيبٌ مِصقعٌ، ومؤلِّفٌ مُكثِرٌ؛ أفنى عمره في تعليم العلم النافع والدعوة إلى منهج السلف الصالح.

قراءة الترجمة الموجزة (PDF)
١

المولد والنشأة

نشأ الشيخ — حفظه الله — في بيت علمٍ وصلاح، فتربّى على حبِّ القرآن الكريم والسنّة المطهّرة منذ نعومة أظفاره. [يُذكر هنا مكان المولد وسنته، والبيئة العلمية التي نشأ فيها.]

حفظ القرآن الكريم في صغره، ثم أقبل على طلب العلم الشرعيِّ بجدٍّ واجتهادٍ، فجمع بين الحفظ والفهم والعمل.

٢

طلبه للعلم

رحل الشيخ في طلب العلم، ولازم كبار العلماء، وأخذ عنهم فنون الشريعة من عقيدةٍ وفقهٍ وحديثٍ وأصولٍ ولغةٍ، حتى نبغ وبرع، وأُذن له بالتدريس والإفتاء.

٣

شيوخه

تتلمذ الشيخ على عددٍ من أهل العلم الأجلّاء، وأخذ عنهم إجازاتٍ في رواية الكتب والمتون. [تُدرَج هنا أسماء أبرز شيوخه ومروياته عنهم.]

﴿ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ﴾

سورة فاطر — ٢٨
٤

منهجه العلمي والدعوي

يقوم منهج الشيخ على التمسُّك بالكتاب والسنّة بفهم سلف الأمّة، والتحذير من البدع والمحدثات، مع الرفق في الدعوة والحكمة في التعليم، وربط المسائل العلمية بالعمل والتربية.

٥

آثاره ومؤلفاته

أثرى الشيخ المكتبة الإسلامية بمؤلفاتٍ نافعةٍ في فنونٍ شتّى، إلى جانب خطبه ودوراته العلمية ومواعظه وفتاواه — وهي مجموعةٌ في هذا الموقع في خمسة أبوابٍ ليسهُل على طلبة العلم الرجوع إليها.

٦

الترجمة الموجزة

ترجمةٌ موجزةٌ للشيخ أبي يحيى محمد بن عبده — يمكن قراءتها أدناه أو تحميلها.

ابدأ بتصفُّح تراث الشيخ عبر أبوابه الخمسة.

تصفّح الأبواب الخمسة